خديجة بومليك بطلة لـ «تحدي القراءة العربي» في المملكة المغربية
مسن لبناني توفي على أطلال منزله يثير حزنا
يعيش لبنان قصصا إنسانية مأساوية ومريرة على خلفية الغارات الإسرائيلية العنيفة، التي خلفت آلاف القتلى والمصابين والنازحين.
واضطرت عائلات لبنانية في أحياء كاملة لمغادرة جنوب لبنان، والنزوح، بعد أن تحولت منازلهم ومناطقهم إلى مجرد ركام وأطلال.
وعلى وقع الأطلال، أثارت قصة مسن لبناني يدعى "أبو علي" حزنا واسعا وتفاعلا بين اللبنانيين، الذي أصبح منزله في صريفا في قضاء صور مجرد ركام، فآثر النوم على أطلال المنزل كل يوم على النزوح لأي مكان آخر.
وأصبحت صورة نوم "أبو علي" على أطلال منزله حديث مواقع التواصل الاجتماعي، والذي كان يفترش الحجارة، رافضا المغادرة.
لكن القدر لم يمهل "أبو علي" إذ مات على أطلال منزله وهو يفترش حجرا، بحثا عن ماض صار ركاما وسط الخراب.
ونعى العشرات من رواد مواقع التواصل في لبنان، المسن "أبو علي"، الذي تعد قصته واحدة من عشرات القصص الحزينة، التي خلفتها الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.